الثقافة
أخر الأخبار

حقائق سريه و خطيره تُعرض لأول مره عن موشيه ديَّان . بقلم : محمد أبو النور

مقدمه :

  • موشيه ديان : الرجل الذي جعلته سكرة النصر المزيف في حرب الخامس من يونيو 1967 يصل لقمة هرم أبطال إسرائيل القوميين وقتها , و للعجب فقد أصبح نفس الرجل في حرب السادس من أكتوبر 1973 القائد المرتعش المتخبط في قراراته الخائف و المرعوب من مصر.
  • و ما فعلته بإسرائيل على مرأى و مسمع من العالم الذي لأول مرة في تاريخ الدولة العبرية يحبس أنفاسه هلعا و خوفا على مصير مشروعه الصهيوني.
  • إنه وزير الدفاع الجنرال موشيه ديان , الرجل ذو العين الواحدة , قائد ما يسمى بجيش الدفاع الإسرائيلي (تزاحال) في واحدة من أهم و أخطر فترات الصراع العربي الإسرائيلي.
  • في هذا المقال سنقرب الصوره أكثر من ذلك الراجل وسنعرض مراحل حياته من النصر الي الهزيمه واشهر اعترافاته بعد حرب أكتوبر 1973 .
وزير الدفاع الاسرائيلي وعضو الكينست : موشيه ديان

نشأته وبداياته :

  • ولد موشيه ديان في 20 مايو 1915 في كيبوتز “ديجانيا أليف” المطل على بحيرة طبرية في فلسطين (و هو بذلك من جيل الصابرا أي الجيل اليهودي الذي ولد في فلسطين)
  • قبل فترة الحكم العثماني , لأبوين مهاجرين من أوكرانيا هما الأب الناشط الصهيوني شيموئيل ديان (عضو الكنيست فيما بعد) و الأم ديفورا , و كان ثاني طفل يولد في الكيبوتز و سمي على اسم مهاجر صهيوني قتل أثناء مناوشات مع الفلسطينيين.
صوره لموشيه ديان صغيراً وبين أبويه

حياته العسكريه بعد نشأة دولة اسرائيل :

  • في سن الــ 14 التحق موشيه بمنظمة الهاجاناه اليهودية الإرهابية و ذلك في بداية تكوينها و انضم لسرايا البالماخ التي تعتبر القوة الضاربة للهاجاناه و هي المسؤولة عن قتل و تشريد و طرد الفلسطينيين من أرضهم عن طريق العمليات الإرهابية .
  • و تعتبر البالماخ هي النواة الأولى لما عرف لاحقا باسم “جيش الدفاع الإسرائيلي” حيث أن معظم أعضاء البالماخ سيصبحون لاحقا قادة هذا الجيش.
  • عمل في مجموعات الحراسات اليهودية التي أسستها بريطانية لمواجهة الثورات العربية .
  • و في بداية الحرب العالمية الثانية حظرت بريطانيا نشاط البالماخ و حدث أن اكتشف ضابطان بريطانيان من شرطة فلسطين كمية من الأسلحة بيد مجموعة يهودية و على الفور وصل الخبر إلى ديان في أحد مقرات البالماخ و هرب ديان و معه 43 من اليهود من معسكر البالماخ .
  • و لكن هذه المجموعة حوصرت في الصباح الباكر من قبل 12 مقاتل عربي و تم أسرهم جميعا و أودعوا السجن و حكم عليهم (و من ضمنهم ديان) بـ 10 سنوات سجن في قلعة عكا القديمة و قد خرجوا لاحقا من السجن بعد تدخل الزعيم الصهيوني حاييم وايزمان في فبراير عام 1941.
شاهد كيف سخر موشيه ديان من الجيوش العربيه قبل اكتوبر 1973
  • و قد انضم كقائد لمجموعة بالماخ إلى وحدة قتالية أسترالية تتبع الفرقة السابعة مشاة و هي تستعد للهجوم على قوات حكومة فيشي الفرنسية الموالية لألمانيا النازية في لبنان , و قد دأبت هذه الوحدة على إختراق الأراضي اللبنانية للإستطلاع مرتدية الملابس العربية.
  • في السابع من يونيو 1941 قبل هجوم الفرقة الأسترالية على لبنان إخترقت وحدة البالماخ التي يقودها ديان أرض المعركة للإستطلاع و لتأمين جسرين على نهر الليطاني و حدث أن تم إكتشافها من قبل شرطة فيشي الفرنسية و حدثت مناوشات.
  • كان ديان أعلى إحدى البنايات يراقب و يستطلع بالنظارة المعظمة مواقع قوات فيشي و أصيبت عينه اليسرى إصابة مباشرة بسبب طلقة بندقية مما أدى إلى فقدانه عينه اليسرى و أيضا عضلات العين مما منع إمكانية وضع عين زجاجية للتجميل و اضطر لوضع غطاء أسود على عينه و الذي أصبح فيما بعد علامة مميزة جدا له .
  • و قد أثر فقدانه لعينه عليه نفسيا بشكل كبير جدا حيث ظن أنه أصبح كجندي غير ذي فائدة بسبب أنه بعين واحدة.
موشيه ديان وسط جنوده
  • في عام 1947 تم ترقية موشيه ديان ليكون واحدا من هيئة أركان عصابة الهاجاناه اليهودية الإرهابية و كان مختصا بتجنيد و متابعة العملاء المكلفين بجمع معلومات عن القوات العربية الغير نظامية في فلسطين , و قد قُتل أخوه زوريك أثناء أحد الإشتباكات في 14 إبريل 1948.
  • و في 22 إبريل 1948 عين ديان مسؤولا عن الممتلكات العربية المتروكة في مدينة حيفا التي احتلتها العصابات اليهودية الإرهابية.
  • في 18 مايو تم تعيين ديان قائدا لقطاع نهر الأردن و تولى المهمات الدفاعية في هذا القطاع الحيوي.
  • في يوليو 1948 أصبح ديان أول قائد للكتيبة 89 التابعة للواء الثامن المدرع.
موشيه ديان في وسط جنوده

إعترافات موشيه ديان بعد حرب اكتوبر 1973 :

قال موشيه ديان فى مذكراته ، ثم إلى لجنة الدفاع بالكنيست، وأخيرا إلى رؤساء تحرير جميع الصحف الإسرائيلية الأتي :-

  • أريد أن أصرح بمنتهى الوضوح بأننا لا نملك الآن القوة الكافية لإعادة المصريين إلى الخلف عبر قناة السويس مرة أخرى.
  • إن المصريين يملكون سلاحا متقدما، وهم يعرفون كيفية استخدام هذا السلاح ضد قواتنا، ولا أعرف مكانا آخر فى العالم كله محميا بكل هذه الصواريخ كما هو فى مصر.
  • إن المصريين يستخدمون الصواريخ المضادة للدبابات وللطائرات بدقة ونجاح تام.. فكل دبابة إسرائيلية تتقدم نحو المواقع المصرية تصاب وتصبح غير صالحة للحرب.
  • ويقول : الموقف الآن هو أن المصريين قد نجحوا فى أن يعبروا إلى الشرق بأعداد من الدبابات والمدرعات تفوق ما لدينا فى سيناء.. والدبابات والمدرعات المصرية تؤيدها المدافع بعيدة المدى وبطاريات الصواريخ والمشاة المسلحون بالصواريخ المضادة للدبابات.
  • وعن السلاح الجوى الإسرائيلى يقول ديان” أن السلاح الجوى يواجه الكثير من المصاعب، وأن الخسائر فيه كانت الكثير من الطائرات والطيارين وذلك بسبب بطاريات الصواريخ والسلاح الجوى المصرى.
رد فعل موشيه ديان بعد حرب اكتوبر _ فيديو
  • ويضيف ديان : أننى أقول بمنتهى الصراحة بأننا لو كنا استمرينا فى محاولاتنا لدفع المصريين عبر القناة مرة أخرى لكانت الخسائر فى العتاد والرجال جسيمة لدرجة إن إسرائيل كانت ستبقى بلا أية قوة عسكرية تذكر.
  • إن المصريين يملكون الكثير من المدرعات وهم أقوياء.. وقد ركزوا قواهم طوال السنوات الماضية فى إعداد رجالهم لحرب طويلة شاقة بأسلحة متطورة تدربوا عليها واستوعبوها تماما.. ولهذا فإننا تخلينا عن خططنا الخاصة بدفع المصريين للخلف عبر قناة السويس، كما إننا تخلينا عن خطط الهجوم فى الجبهة المصرية مركزين قواتنا فى خطوط دفاعية جديدة..مؤكدا بذلك تخليه التام عن النقاط الحصينة فى خط بارليف الذى إنتهى كخط دفاعى .
  • واعترف موشى ديان “ومازال الكلام هو النص الحرفى له” بالآتى: – أن الأهم بالنسبة للإسرائيليين والعالم الاعتراف بأننا لسنا أقوى من المصريين، وأن حالة التفوق العسكرى الإسرائيلى قد زالت وانتهت إلى الأبد، وبالتالى فإن النظرية التى تؤكد هزيمة العرب (فى ساعات) إذا ما حاربوا إسرائيل فهى خاطئة.
فيديو _ صدمة واعترافات موشيه ديان بعد حرب اكتوبر

وبتعاقب الهزائم الإسرائيلية في بداية حرب أكتوبر، كان موشيه دايان على استعداد للاعلان عن هزيمة إسرائيل لولا منعه من قبل مائير من الإدلاء بهكذا تصريح. وتكلّم دايان بدون تورية عن استعمال إسرائيل لإسلحة الدمار الشامل في حال احتياج إسرائيل لمثل هذه الاسلحة لدحر الهجوم العربي.

موشيه ديان ينتهي مع نهاية حرب اكتوبر

وفاة ونهاية عضو الكينست الاسرائيلي موشيه ديان :

  • في 16 أكتوبر 1981، مات دايان متأثراً بسرطان القولون في مدينة تل أبيب ودفن في “ناهال”
نهاية موشيه ديان

هذا المقال مُقدم لكم بقلم الكاتب الكبير : محمد أبو النور // جميع الحقوق محفوظه لموقع وجريدة المقال العربي @

إقرا أيضاً : فيديو _ تفاصيل حرب أكتوبر من الألف للياء _ الأسباب والمعارك ونتائج الحرب

المصادر :

المصدر الاول

المصدر الثاني

الوسوم

رئيس التحرير : محمود عبد العليم

لتقديم الإقتراحات والدعايه والإعلان .. برجاء الإتصال علي رقم : 01062371667

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: