المزيدصحة و جمال
أخر الأخبار

لماذا سُمي السرطان بهذا الإسم ؟

” إنتا عندك سرطان “

عباره واحده كافيه أن تُطفئ نور الحياه في عينيك وتُجلب لك الالم من كُل صوبٍ وحدب .
وحدها فقط الإراده هي الفيصل الوحيد الذي يُفرق بين مريض استسلم لذلك الضيف الغادر وبين شخص أخر تحدي المرض وتعافي وأصبح مما كان عليه ف السابق .


_ ما هو السرطان ؟ وكيف يسلب حياة الأشخاص بهذه السهوله ؟

قبل أن تتعرف عليه ، عليك أن تعرف أولاً لماذا سُمي السرطان بهذا الإسم ؟
سمّاهُ عالم الطب ” أبو قراط ” في القرن ال5 ميلادياً تشبيهاً بحيوان السرطان الذي ينقض علي فريسته ويُطبق عليها كُل أطرافه حتي تيأس وتستسلم فينهش روحها وجسدها بلا رحمةٍ أو شفقه .!
هكذا يفعل السرطان الذي ينتُج نتيجة نمو أحد انسجة خلايا الجسم بشكل غير طبيعي يصعُب السيطره عليه ، فينال من كُل أحشاءُه شيئاً فشيئاً مُسبباً لهُ الوفاه .


_ تُشير تقارير منظمة الصحه العالميه لوجود 7,6 مليون شخص حول العالم يموتون بسبب السرطان ، وللسرطان 200 نوعاً اكثرهُم انتشارا عند الرجال هو سرطان الرئه وعند السيدات سرطان الثدي .

_ ويقول الدكتور مُحسن مُختار أستاذ طب الأورام ومؤسس الجمعيه المصريه ضد السرطان : تتزايد نسبة المُصابين بالسرطان في مصر سنوياً بواقع 100 ألف حاله جديده ، وانّ 80% من أدوات الشفاء تكمُن في دعم الحاله النفسيه للمريض وضرورة وقوف طبيب الاورام بجوار الطبيب النفسي اضافة الي دور الاسره والمجتمع في دعم مُحارب السرطان حتي ينتصر عليه .

” الإيمان . الصبر . الأمل “
كلمات يحتاج اليها مريض السرطان داخل غُرفة الكيماوي وخارجها عوضاً عن الصدمه واليأس ، نظراً لان إكتئاب السرطان أخطر من السرطان نفسُه .

_ إن مرض السرطان أعمي ؛ لا يُفّرق بين صغير وكبير ، ولا بين غنيٍ وفقير ويمكن للسرطان ان ينال من اي شخص نظراً لعدم وجود مناعه او لُقاح يمكنهُ مجابهة ذلك الثعبان اللعين .

_ إن التشخيص المُبّكر للسرطان يجعل الشفاء منه أمراً عادياً ، والهروب والخوف لا يحد من الإصابه به
لابد من الكشف الدوري فالمنطق يقول أنه من الضروري ألا نذهب للطبيب ونحنُ مرضي فقط ، بل ونحنُ أصحّاء حتي نتجنب الاصابه به وبغيره من الأمراض .

_ إنّ السرطان ليس مرضاً قاتلا .! فالإنسان لا يموت من السرطان وإنما يموت من مضاعفاته . وتشير الإحصائيات والتقارير لوجود حوالي 13 بالمائه من حالات الوفاه في مصر سنوياً سببها السرطان الناتج عن التشخيص المتأخر للمرض .

_ إن اليوم العالمي للسرطان تظاهُره سنويه كبيره تُشبه طائرٌ بجناحين ، جناحهُ الأول يُرفرف لزياده الوعي بخطورة ذلك المرض ودور التشخيص المبكر ويُرفرف جناحه الثاني حاملاً تحيه بحجم الكون لكُل محاربي السرطان علي وجه البصيره .

_ يا كُل محاربي السرطان أينما كُنتم ..
إنّ للنفس سُلطانٌ علي الجسم ، لا تجعلوا اليأس ينالُ من آرواحكُم ، لا تزالُ الحياه جميله .
” لا يُكلّف اللهّ نفساً إلا وسعهّا “. هكذا قال ربكُم ، أنتُم أقوي من السرطان .
مريضُ السرطان وإن كانّ طفلاً فهو جُندي يُحّارب عدواً خطيراً ، يجب علي المُجتمع ألا يبخل عليه بالدعم والمؤازره ، عفا اللّه عنكم ولا أراكُم مكروهاً في عزيزٍ أو حبيب .

الوسوم
إقراء أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock