أخبار عاجلة
أخر الأخبار

القصه الكامله حول تعذيب وقتل " مسلمي الإيغور بالصين " بقلم : محمد أبو النور

الصين ورحلتها مع الإسلام :

  • يبلغ عدد سكان الصين مليارا و300 مليون إنسان ينتمي 92% منهم إلى عرق “الهان” أما المسلمون فيبلغ عددهم حوالي 23 مليونا وفق الإحصاءات الرسمية.
  • انتقل الإسلام إلى غربي الصين أواخر القرن السابع الميلادي عن طريق البعثات الدينية ثم بالفتوحات العسكرية لتتأسس قاعدة جديدة للإسلام من منطقة كانت تعرف بـ”تركستان الشرقية”، وظلت هذه المنطقة جزءا من العالم الإسلامي حتى غزو الصين لها عام 1759 ثم عام 1876 .
  • الإسلام في الصين عبارة عن إسلامين: إسلام ترضى عنه الصين ويخضع لسلطتها الكاملة وإسلام لا يمكن كبحه بسهولة فيحل عليه الغضب.
  • يبحث الإيغور عن حقهم في الاستقلال والحياة كما يريدون لكن تحل عليهم لعنة الصين وثرواتها الكابحه .. فهل يتخلى الإيغور عن مطلبهم بالاستقلال؟ أم أنهم سيقفون وحيدين في مواجهة أقوى السلطات البوليسية في العالم؟
معاناة مسلمي الإيغور في الصين
معاناة مسلمي الإيغور في الصين

إنتهاكات في حق مُسلمي الإيغور :

لا تدع الصين وسيلة ولا طريقة لاضطهاد مسلمي الإيغور في تركستان الشرقية إلا واتبعتها :

  • بدأ اضطهاد السلطات الصينية لمسلمي الإيغور بالتدخل في حرية اختيار اللباس وأسلوب حياة الفرد والعلاقات الاجتماعية وحرية التنقل والسفر واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي , حتى تحولت تركستان الشرقية إلى سجن مفتوح بالنسبة للإيغور .
  • القيام بحملة لإجبار المسلمين الإيغور في الإقليم على معايشة ملحدين صينيين واستضافتهم في بيوتهم ؛ والتي يبدو أنها تندرج ضمن مخططها لإحداث تغيير في التركيبة السكانية بالمنطقة ذات الغالبية المسلمة .
  • صعدت الصين من حملتها القمعية ضد مسلمي الإيغور في الداخل والخارج .
  • في الخارج فقد بدأت السلطات الصينية مؤخرا بمصادرة جوازات السفر الخاصة بالإيغور من أجل منعهم من السفر والحيلولة دون اتصالهم بالعالم الخارجي .
  • كما يتعرض حوالي ثلاثة ملايين شخص من الإيغور المهجرين في جمهوريات آسيا الوسطي وتركيا ودول أخرى إلى المضايقات والتهديدات من قبل السلطات الصينية بشكل مستمر .
  • ناهيك عن إطلاق شائعات من حين لآخر بأنه “سوف يتم إعادة المهجرين قسرا إلى البلاد” مما يضعهم دائماً تحت دائرة الخوف والارهاب .
  • وأما داخليا فحدث ولا حرج عن صور الاضطهاد وأنواع العنف المادي والمعنوي المستخدم ضد مسلمي الإيغور .
  • فقد عمدت الصين إلى مصادرة منازل وأملاك الإيغور الذين هربوا من الظلم والقهر , كما تم هدم العديد من المساجد بدعوى “عدم وجود من يرتادها” للصلاة فيها .
  • وألقي القبض على العديد من الأثرياء الإيغور وزُجَّ بهم في السجون بزعم “الفساد وإرسال أموال لدعم النشاطات الدينية المرتبطة بالخارج” .
  • ناهيك عن سياسة إذلال العلماء والمثقفين والناشطين وإيداعهم في السجون تحت مزاعم واتهامات باطلة لا أساس لها من الصحة.
قتل واغتصاب بحق مسلمي الإيغور بالصين _ فيديو

غضب دولي بسبب قمع الصين لمُسلمي الإيغُور :

  • أدانت دولاً كثيره ما يحدث ضد الإيغور في الصين وعلي رأس تلك الدول مصر والسعوديه وعديد من دول اوروبا وامريكا الجنوبيه .
  • لاعب فريق الأرسنال مسعد أوزيل اعتبر أن مسلمي الإيغور “محاربين ضد الاضطهاد”، وردت الصين بأن الأخبار المفبركة خدعته.
  • دافع أرسن فينجر مدرب فريق أرسنال الإنجليزي السابق عن حق اللاعب مسعود أوزيل بالتعبير عن آرائه بشأن أوضاع مسلمي الإيغور في الصين، لكنه قال إن على أوزيل، وهو مسلم ألماني من أصل تركي، أن يتقبّل تداعيات انتقاد الصين لموقفه.
  • وكان أوزيل لاعب خط الوسط في أرسنال قد وصف على تويتر وانستغرام الإيغور بـ “المحاربين الصامدين في وجه الاضطهاد”.
  • وقال المدرب الفرنسي، في تصريحات صحفية في الدوحة، إنه لا يعلم إن كان تأثير تصريحات أوزيل سيطول أمده، مضيفًا “لا أعتقد أن الأمور واضحة، ويمكن أن تتغير بسرعة، وبالرغم من أنني لا أعلم كثيراً عن المسألة، فإن أوزيل عبر عن رأيه، وحين تعبّر عن رأيك الشخصي، عليك تقبّل النتائج”.
  • وأشار إلى أن “لأوزيل حقّ التعبير عن رأيه، وهو مشهور بالتعبير عن آرائه، الأمر الذي قد لا يشارك فيه الجميع، لكن لديه الحق في فعل هذا”.
  • وكانت الصين قد قالت إن أوزيل “خدعته الأخبار المفبركة”، بينما دافع عنه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قائلاً “لا تستطيع الصين إخفاء انتهاكها لحقوق الإنسان”.
  • محللون سياسيون أكدوا أن الخلافات التي تدور في الصين هي خلافات سياسية بحتة بعيدة تمامًا عن أي معتقدات دينية، حيث يُحاول سكان منطقة تركستان الانفصال عن الدولة الصينية بينما يحاول النظام الحاكم السيطرة على هذا الأمر.
معاناة مسلمي الإيغور في الصين
معاناة مسلمي الإيغور في الصين

رسالة ختام :

لا يبدو أن هناك بوادر تراجع أو انكفاء للحملات الصينية المعادية لمسلمي الإيغور , بل ربما تزداد هذه الحملات شراسة وبشاعة كما وكيفا , في ظل نمو موجة الاسلاموفوبيا في أمريكا و أوروبا والعالم بأسره بشكل عام …وهو ما يستدعي من الدول الإسلامية مراجعة حساباتها لمواجهة أشرس موجات العداء للإسلام والمسلمين .

_ محمد أبو النور

شاهد أيضاً : لهذه الأسباب يخاف الجميع من الموت _ بقلم : محمد أبو النور

out link

الوسوم

رئيس التحرير : محمود عبد العليم

لتقديم الإقتراحات والدعايه والإعلان .. برجاء الإتصال علي رقم : 01062371667

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: