مقالات علمية
أخر الأخبار

كيف تستفيد أي دوله من الأمطار والسيول بشكل سليم / بقلم : محمد أبو النور

مقدمه :

  • يلجأ سكان بعض البلدان إلى استغلال مياه الأمطار، من خلال تقنيات حصد وتجميع هذه المياه لاستخدامها لاحقًا، بسبب قلقهم من آثار تغير المناخ على إمدادات المياه في بلدانهم، أو بسبب الطلب المتزايد على المياه في عدَّة مناطق من هذه الدول.
  • قال تعالى: “وجعلنا من الماء كل شيء حيّ”، فالماء هو الحياة حيث يشكل الماء ما نسبتة 75 % من مساحة الكرة الأرضية كما أنّه يشكّل نفس النسبة تقريباً، وهي 75 % من كتلة جسم الكائنات الحية؛ لذلك تعتمد الكائنات الحية على المياه للقيام بعملياتها الحيوية والبقاء على قيد الحياة، كما أنّ الماء كان وما يزال من وسائل النقل المهمّة التي استخدمها الإنسان منذ القدم وحتى الآن لنقل البضائع الثقيلة.
  • خيط رفيع يفصل بين أن تكون مياه الأمطار نعمه أو نقمه .. في هذا المقال سنقرب الصوره أكثر من الطرق التي بواسطتها يمكن لأي الدوله الاستفاده من مياه الأمطار والسيول بشكل ناجح وسليم .
سيول _ صوره أرشيفيه

وسائل إستخدمتها دول ناجحه إستفادت بها من الأمطار والسيول :

كيف إستفادت سنغافوره من الأمطار :

  • على سبيل المثال، يبحث مواطنو سنغافورة، وهي دولة صغيرة تواجه زيادة مستمرة في عدد السكان، دائمًا عن مصادر وأساليب مختلفة لتجميع مياه الأمطار، وذلك من خلال استخدام أسطح المنازل ثم تخزين كميات المياه في خزانات لاستخدامها في المهام اليومية.

الصين :

  • أما النظام الأكثر تعقيدًا فهو المستخدم في الصين : حيث يجمع النظام مياه الأمطار ويعالجها ويقوم بتخزينها في اثنين من الخزانات الكبيرة، وتمثل هذه الكمية من المياه من 28 إلى 33% من إجمالي المياه المستخدمة في المطار. توفر هذه البنية التحتية للمطار أكثر من 275 ألف دولار سنويًّا، لاستخدامات المياه التي لا تتضمن الشرب، مثل المراحيض والمياه المستخدمة لمكافحة الحرائق.

اليابان :

  • والوضع مشابه في طوكيو باليابان، حيث يساعد حصد مياه الأمطار على تجنب نقص إمدادات المياه، وتوفيرها في حالات الطوارئ، وفي السيطرة على الفيضانات. وكذلك في أستراليا، يمكنك أن ترى خزانات مياه الأمطار بجوار كل منزل، والأمثلة على ذلك كثيرة جدًّا.
صوره أرشيفيه

تفنيات أخري تستخدم للإستفاده من مياه الأمطار :

جمع المياه من أسطح المنازل ومن سطح الأرض :

  • وتستخدم هذه التقنيات على نطاق واسع في دول آسيا لتلبية احتياجات مياه الشرب ولأغراض الري والاستخدامات اليومية. تتكون الأنظمة الأكثر شيوعًا عادةً من ثلاثة عناصر رئيسية، وهي سطح تجميع المياه، ومنطقة التخزين، ونظام نقل المياه.
  • في أبسط شكل من هذه التقنية، يتم جمع مياه الأمطار من خلال سطح المنزل أو جزء منه، حيث يتم تصريف مياه الأمطار في المزاريب على حافة السطح إلى منطقة التخزين، من خلال مواسير للأسفل توضع لغرض نقل المياه، أو يمكن أن تمر المياه بمرحلة سابقة على فلاتر لتنقيتها قبل أن تُنقل إلى خزانات الاستخدام.
  • تعتمد كمية ونوعية مياه الأمطار التي جُمِعت على مساحة سطح المنزل المُستغلة، وعلى نوعية المواد المستخدمة في هذا السطح، وكذلك على درجة انحدار السطح.

جمع المياه من سطح الأرض :

  • وهي طريقة أقل تعقيدًا ، وتنطوي على حفر منطقة من سطح الأرض لتجميع المياه، ثم تُنقَّى هذه المياه ، وتوجه إلى خزان باستخدام مواسير الصرف حيث تُجمَع ويُحتَفظ بها لاستخدامها في المستقبل. ومقارنة مع أسطح المنازل، تقدم هذه الطريقة فرصة للحصول على كمية أكبر من المياه من خلال استخدام مساحة سطحية أكبر لتجميعها، ولكن ترتفع معدلات فقدان المياه بسبب التسرب إلى الأرض، وتتناسب هذه الطريقة في الأساس لتخزين المياه لأغراض الزراعة.

تجميع المياه من خلال التجمعات صخرية :

حيث توفر النتوءات بين الصخور الكبيرة أسطحًا مناسبة للتجميع وزيادة المياه العذبة. في هذه الطريقة، يتم توجيه الجريان السطحي للمياه على طول مزاريب من الحجر والإسمنت، والتي تُوضع على سطح الصخور، إلى خزانات السدود الخرسانية.

فيديو

ما هي ميزات مياه الأمطار:

  • لا تحتوي على ترسبات و نسب عالية من الأملاح.
  • لا تحتوي على مواد التعقيم مثل الكلور و غيره.
  • تحتوي على نسب عالية من النيتروجين و التي يحتاجها الزرع للنمو.
  • يمكن استخدامها للشرب بشكل مباشر.
صوره أرشيفيه

هل يمكن أن تساعدنا مياه الأمطار في حل أزمة سد النهضه :

  • تضمنت اتفاقية مياه النيل عام 1959 بين السودان ومصر للاستخدام والتحكم الكامل في مياه النيل أن تكون حصة مصر من مياه النهر نحو 55.5 مليار متر مكعب، ولكن مع بناء سد النهضة وإصرار إثيوبيا على ملء خزانات السد في غضون ثلاث إلى خمس سنوات فحسب، ستتأثر حصة مصر من مياه النيل بصورة كبيرة، حيث سيصل نحو 35 مليار متر مكعب من المياه لدول المصب كل عام بينما يُمْلَأ السد.
  • سيؤثر هذا الانخفاض بشكل كارثي على الزراعة والري، وكذلك على استخدامات ونصيب الفرد من المياه كل عام. لذا إن فشلت المفاوضات بين مصر وإثيوبيا فسيتعين علينا البحث عن مصادر أخرى لتعويض نقص المياه من نهر النيل.
  • يمكننا استغلال مياه الأمطار في موسم الشتاء، وتخزينها واستخدامها في وقت لاحق، بدلًا من استخدامها في الري في مواسم هطولها فقط. حيث يمكن استخدامها في ري المحاصيل الزراعية في أي وقت، وكذلك في الاستخدامات اليومية مثل الغسل والاستحمام وصرف المرحاض وري الحدائق الخاصة.
  • كما يمكن لمحطات غسل السيارات استخدام هذه المياه في عملية الغسل بدلًا من إهدار كميات هائلة من المياه العذبة. كما يمكن معالجتها لتصبح صالحة للشرب إذا تفاقمت أزمة المياه. وهي عملية سهلة وغير مكلفة وجديرة بالاهتمام والدراسة، وقد تكون أحد الحلول لأزمة نقص المياه الوشيكة.
فيديو

هذا المقال مقدم لكم بقلم وإعداد الكاتب الكبير : محمد أبو النور // جميع الحقوق محفوظه لموقع وجريدة المقال العربي 2019 @

إقرأ أيضاً : حقائق تعرفها لأول مره عن بئر زمزم _ بقلم : مُحمد أبو النور

المصادر :

المصدر الاول

المصدر الثاني

الوسوم

رئيس التحرير : محمود عبد العليم

لتقديم الإقتراحات والدعايه والإعلان .. برجاء الإتصال علي رقم : 01062371667

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: