مقالات علمية
أخر الأخبار

الإعجاز العلمي في قوله ” فإذا برق البصر وخسف القمر ” بقلم : محمد أبو النور

مقدمه :

  • فاذا برق البصر . وخسف القمر .. كتاب رب العالمين ومعجزته الباقية ما بقي البشر على هذه الأرض، وهو كلام الله المنزل على رسوله -صلَّى الله عليه وسلَّم- فيه تجتمع القيم الإسلامية العظيمة.
  • وفيه يمكن للإنسان أن يأخذ كلَّ القوانين اللازمة لتسيير كلّ شؤون حياته، وقد حفظ الله هذا الكتاب من الضياع والتحريف بقوته وحفظه، قال تعالى : “إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ”
  • وقد أخبر كتاب الله تعالى بحقائق علمية كثيرة لم يدركها الإنسان إلَّا مؤخرًا، وهذا دليل مرئي على عظمة هذا الكتاب وإعجازه، ولا عجب فهو كلام رب السماوات والأرض الحكيم العليم .
  • وهذا المقال سيتناول الحديث عن الإعجاز العلمي في قوله فإذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر.
القمر

الإعجاز العلمي في قوله فإذا برق البصر وخسف القمر :

  • في هذه الآيات الكريمة المباركة تتضح إحدى صور الإعجاز العلمي في كتاب الله -عزَّ وجلَّ- ؛ فبعد أن نزل كتاب الله على رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قبل قرون طويلة.
  • اكتشف الإنسان في القرن الماضي -أي بعد نزول القرآن بحوالي ألف وأربعمئة سنة- أنَّ القمر يبتعد في كلِّ سنة عن كوكب الأرض مسافةً مقدارها 3 سم، وهو في الأساس يبعد عن كوكب الأرض قرابة 350 ألف كم.
  • وبابتعاده السنوي هذا يقترب القمر من الشمس تدريجيًا، ومستقبلًا سوف يدخل القمر في مدار الشمس أو في نطاق جاذبية النجم الأكبر في المجموعة الشمسية وهو الشمس.
  • وعندها ستسحبه جاذبية الشمس وتبتلعه كاملًا، وعندها ستتحد الشمس مع القمر كما أوضح الله -سبحانه وتعالى- في قوله فإذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر.
  • ويعدُّ اتحاد القمر والشمس بداية الخراب في هذا الكون، وبداية اختلال الأرض وفناء الكون وهي من العلامات التي تنذر بقدوم يوم الحساب الذي وعد به الله -سبحانه وتعالى-.
  • والمقصود في قوله تعالى فإذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر أي اختفاء القمر، فهو مع اقترابه من نور الشمس سيختفي نورُه تدريجيًا إلى أن يتحد بالشمس ويصبح قسمًا من كتلتها.
  • وهذه صورة من صور الإعجاز في كتاب الله تعالى، الإعجاز الذي يدحض كلَّ اتهامات الحاقدين، أعداء هذا الدين، والله تعالى أعلم
الاعجاز العلمي في قول اله تعالي : فاذا برق البصر وخسف القمر

شرح قوله فإذا برق البصر وخسف القمر :

  • يقول الله -تبارك وتعالى- في سورة القيامة : “فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ *وَخَسَفَ الْقَمَرُ * وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ” .
  • في الآيات السابقة علامات واضحة على فناء العالم وبداية يوم الحساب، اليوم الذي يحاسب فيه الناس كلُّ بحسب عمله، يوم البعث والحساب، يوم تبيضَّ وجوهٌ وتسودُّ وجوه.
  • يوم لا يغني  والد عن والده، ولا مولود عن والده شيئًا، يوم يختلُّ نظام هذا الكون، وتجمع الشمس والقمر وتشخص الأبصار وتذهل كلُّ مرضعة عما أرضعت.
  • قال تعالى في وصف هذا الوصف : “يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ” .
  • وقد كثرت الآيات التي تناولت الحديث عن أهوال هذا اليوم، وعن شدائده وعن متاعبه، فيقول تعالى في سورة القيامة : “فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ” .
  • جاء عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- أنَّه قال : “يعني ببرق البصر: الموت، وبروق البصر: هي الساعة”.
  • فإذا برق البصر وخسف القمر أي إذا جاء الموت وقامت الساعة، وذهب ضوء القمر، وقيل في شرح قوله تعالى : : جمع بين الشمس والقمر في ذهاب الضوء، فلا ضوء لواحد منهما،.
  • وقيل أيضًا: يجمعان يوم القيامة، ثم يقذفان في البحر، فيكون نار الله الكبرى، والله تعالى أعلم
فاذا برق البصر وخسف القمر

المقال من اعداد الكاتب : محمد أبو النور

شاهد أيضاً : علامات الساعه الصغري والكبري وأهوال يوم القيامه

المصادر :

المصدر الاول

المصدر الثاني

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: