عالم الفن
أخر الأخبار

مُلخص أحداث فيلم الفيل الأزرق لكريم عبد العزيز : رُعب وهلاوس ومرض نفسي .

” رُعب وهلاوس ومرض نفسي ”
تلك كلماتٍ يُرددها كل من شاهد فيلم الفيل الأزرق 2 ذلك الفيلم الذي يقوم ببُطولته النجم / كريم عبد العزيز والذي حقق ومازال يحُقق إيرادتٍ ضخمه من خلال عرضه بالسينما قبل وأثناء عيد الأضحي المُبارك .
الفيلم للمخرج مروان حامد ، ومأخوذ من رواية الفيل الأزرق التي هي من تأليف الكاتب أحمد توفيق
_ إيرادات الفيلم خلال أول يومين عرض تجاوزت حاجز الـ8 ملايين جنيه فشهدت السينمات حضورًا جماهيريًا مكثفًا لمشاهدة الفيلم المستمر عرضه بدور السينما . وينشر المقال العربي عرضاً توضيحياً لأحداث ذلك الفيلم المُثير مصحوبةً بالصور ، شاهد في هذا المقال 👇

_ الجزء الأول من الفيلم تمّ طرحه في دور العرض السينمائي عام 2014، وهو مأخوذ عن رواية للكاتب أحمد مراد بالعنوان نفس وكانت من الروايات الأكثر مبيعًا لفترة طويلة ، بينما الجزء الثاني لم يؤخذ من أصل روائي ، وكتبه “مراد” مباشرةً للسينما
_ أحداث الفيلم 👇

  • بطل الفيلم والرواية هو دكتور نفسي يُدعى “يحيى راشد ” يعمل في مستشفى الأمراض النفسية والعصبية بالعباسية ، ولكنه انقطع عن العمل نحو 5 سنوات بسبب موت زوجته “نرمين” وابنته ، في حادث سيارة يعتبر المتسبب فيها بسب قيادته المتهورة تحت تأثير الكحول .
  • عندما يعود للعمل في المستشفى مضطرًا بعد نفاد إجازاته ، يجد نفسه أمام حالة صعبة لصديق سابق يدعى “شريف الكردي” الذي قام بدوره خالد الصاوي ، الذي قتل زوجته وهو يدعى أنه لم يقم بذلك وأن روح شريرة تسكنه، ويخوض “يحيى” رحلة في محاولة فك لغز الحادث.
  • خلال رحلة البحث يصادف “يحيى” حب حياته “لبنى”، التي تقوم بدورها نيللي كريم، شقيقة صديقه “شريف”، والتي لم يتمكّن من زواجها، والتي تزوجت من رجل آخر ولديها ابنة صغيرة تدعى “هانيا”.

  • انتقل جن يدعى “نائل” إلى جسد “شريف” عند طريق وشم يرتبط بأعمال سحر سفلية، رسمته سيدة تدعى “ديجا” على جسد زوجة “شريف” بدعوى أنَّه سوف يحقق لها متعة جسدية مع زوجها، ولكن الحقيقة أنَّ الوشم عبارة عن تعويذة نقلت الجن إلى جسد زوجها ليتلبسه، ثم يظهر على جسده تلقائيًا وشم آخر كدليل على وجود “نائل” في جسده، وهو ما حدث قديمًا في واقعة مع رجل يدعى “المأمون” رسمت زوجته الوشم، ولكن رجل حكيم وجد طريقة لتدمير الجن عن طريق “طلسم حامي”.
  • اكتشف “يحيى” أنَّ “نائل” عندما تلبس جسد “شريف” غيبه تمامًا عن الواقع وكان يتصرف بالنيابة عنه، وكان الجن هو المسؤول عن قتل “بسمة” زوجة “شريف”، بينما كان يحاول الاستغاثة في لحظات الصحو الضئيلة

  • ستعين “يحيى” بحبوب مخدرة يطلق عليها “الفيل الأزرق”، والتي تساعده بشكل أو آخر في الوصول إلى ثغرة بين الحقيقة والخيال، حيث تحتوى على مادة “DMT” التي يفرزها المخ في أثناء الموت، ويكتشف عن طريقها قصة الجن “نائل” الذي يتلبس أجساد البشر عن طريق “وشم”، والذي يعتبر علامة على وجوده، وينجح في الوصول إلى طلسم يؤدى إلى تدمير “نائل”، وقتها يختفي الوشم ويعود “شريف” إلى حالته الطبيعية.
  • انفصلت “لبنى” عن زوجها حتى تستكمل حياتها مع “يحيى”.

  • نهاية الفيلم :
  • نهاية الفيلم تختلف بدرجة كبيرة عن نهاية الرواية، ففي أحداث الرواية يستيقظ “يحيى” بعد زواجه من لبنى ليجد نفسه لا يتذكر الفترة الماضية بعدما مرت أعوام لا يتذكرها ولا يتذكر أحداثها، ثم يجد على جسده الوشم نفسه الذي كان على جسد “شريف .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق